السبت، 30 أكتوبر 2010

إمرأتي هي كل النساء


اهداء الى إمرأة دخلت حياتي دون استأذان


عليك أن تذوق طعم الدمعة لتشعر بعذوبة الابتسامة

وعليك أن تتعب لتقدر قيمة الراحة و السكينة

في الحياة أشياء كثيرة يمكن لها أن تسعدنا

وفي الحياة مفاجآت سارة وحزينة يمكن لها أن تصادفنا

محظوظ هذه المرة أن مفاجأتي  هدية جميلة ورائعة

عالية المقام و رفيعة المكان في السماء ...

يقولون عنها أنها هي نجمة المساء الصباح

نجمة... خالدة مادامت السموات و الأرض

اسمها مشتق من كوكب الـ ... زهرة

عجزت روحي أن تصعد للسماء و تلقاها

وعجزت عيني أن تراها

ولاكن لم يستطع  قلبي أن ينساها

هي امرأة تحمل جميع معاني وخصال النساء

امراتي هي كل النساء

الأحد، 24 أكتوبر 2010

في شوارع الجزائر

أبيات شعرية في منتهى الروعة تتغنى بحب الجزائر
من الشيخ الدكتور عائض القرني هدية للشعب الجزائري فجازه الله عنا خير جزاء و حفظ الله من كل سوء

حي الجزائر و اخطب في نواديها
و ابعث لها الشوق قاصيها و دانيها
شعب البطولات حيا الله طلعتكم
كتائب البغي قد قصوا نواصيها
كتبتموا بالدم القاني مسيرتكم
اسأل فرنسا و قد خابت أمانيها
نصرتم الله في تحرير أرضكموا
فصرتموا قصة للمجد نرويها
أنتم أساتذة التحرير ثورتكم
للعالم الحر إيقاظا و تنبيها
رصوا الصفوف على الإسلام وحدتكم
محمد رمزها و الله راعيها
أتيتها و جناح الشوق يحملني
أكاد من فرحة البشرى أناجيها
فصرت بين جموع الناس في لجب
من الأشاوس تشجينا معانيها
رجالهم كأسود الغاب في همم
حتى الغواني ظباء في مغانيها
فكلهم حاتم في بيته كرما
و كلهم عنتر  لو صاح  داعيها
يا جنة الله في الدنيا كفى خطرا
من سحر عينيك قد ذقنا دواهيها
ترابها زعفران و  الربى  حلل
منسوجة بيد من صنع باريها
طاب الهواء و راق الماء و ارتجلت
حمائم الروض أبيات تغنيها
و الشمس خجلى غمام الودق يسترها
حينا و حينا بوجه الحسن يبديها
هذي الجزائر أرض الفاتحين بها
منابر المجد تدريبا و توجيها
شكرا لكم يا نجوم المجد ما هتفت ورقاء
روض و ما ست في الربى تيها
شكرا لكم يا أباة الضيم ما رفعت
أعلامكم و سيوف الله تحميها
شكرا لكم من بلاد الوحي أبعثها
الدمع يكتبها و القلب يمليها


 


  

ثلاث صفات في المرأة الصالحة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا اجتمع الرجل الصالح بالمرأة الصالحة على سنة الله ورسوله وطاعة الله ورسوله، تَكَوُّن الأسرة الصالحة التي هي نواة المجتمع الصالح …

المرأة الصالحة خير كنز للمرء، لما فيها من صفات الخير العائدة عليه بالبركة في حياته، كما في حديث عمر رضي الله عنه، وفيه: ( ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة: إذا نظر إليها سرّته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته )
 

ثلاث صفات في المرأة الصالحة جمعت خصال الخير التي تدوم بها المودة وحسن العشرة بين الزوج وامرأته، وهي خير ما يكنز في حياته:
 


الخصلة الأولى
 
تجملها له وتزينها وظهورها أمامه بمنظر حسن يسره النظر إليها، وهي خصلة تدل على شدة حرصها على إدخال السرور عليه والعناية به، وقد لا تكون مفرطة في الجمال، ولكن تزينها له وحسن هندامها يجعلها أمامه خيراً من المفرطات في الجمال اللاتي لا يعتنين بأزواجهن مثلها.
 


الخصلة الثانية
 
 المسارعة في طاعة زوجها وتنفيذ رغباته المشروعة، والمؤمن الصالح لا يأمر زوجته بما فيه معصية لله تعالى، ولا شك أن المرأة التي تطيع زوجها ولا تعصيه كنزٌ ثمين غال لا يحصل عليه إلا من أسعده الله به.
 


الخصلة الثالثة
 
 حفظ حقوقه في غيبته : في نفسها وأولادها وماله وغيرها، وهذه الخصلة أهم الخصال وأفضلها، لأنها لا توجد إلا في ذات الدين التي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالظفر بها.
 
 
كان حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على توصية الرجل وهو يتزوج أن يظفر بذات الدين ، فيقول له : ( تنكح المرأة لأربع...) (الحديث) قد فذات الدين هي الركن الركين في إقامة البيت المسلم والأسرة المسلمة، وفي تنشئة الأطفال بالقدوة قبل التلقين على قيم الإسلام ومبادئه منذ نعومة أظفارهم، فتصبح عادة لهم وطبيعة، وتصبح جزءا كيانهم، ليس من السهل أن يحيدوا عنه، حين تحاول أن تلويهم الأعاصير، وحين توجد القدوة الحسنة متمثلة في الأب المسلم والأم ذات الدين

لأجلـــك أبكيت القمـــر





لأجلـــك أبكيت القمـــر
في ليلة اشتقت إليك..
لـمـــخاطبتكــــــــــــــ ..
لمناجاتكــــــــــــــــــ ..
لهمسكـ وضحككـــــ
لم  تكون  بالوجود ... وليس  بالوجود  افضل
 حبي  لك  بداخلي  موجود
كلما نظرت إلى شيء امامي
وجــــــدتكـــــــــــ اجمــــــــل واجمــــــــــــــــــــــــــــــــــل
انها ملكة في ارضها ملاك
وانا مُلكاً لـــــــــــــــــــــــها اذا ابــتــــســمـــت
رأيت برقاً يتلألأ من فمها
لا تعــــــــــــرف الكبرياء
فـتـحـــــت صــدري وقــلــت ..... هنا قصرها
وعلى قلبي نقشت اسمها
وغرست لها في نفسي زهرة لا تمت ابد الدهر